جامعة رشد الافتراضية جامعة مزورة بحسب تصريح رسمي من جامعة أسيا العالمية

أستقبل تلفزيون الأورينت في برنامجه (هنا سوريا) في السابع من شباط (فبراير) 2018, السيد ملهم الدروبي بصفته المدير العام لـ (جامعة رشد الافتراضية) للدفاع عن الجامعة ضد الاتهامات المشككة بصحة الشهادات التي تقوم (الجامعة) منحها للطلاب كون (رشد الافتراضية) “متعاقدة مع جامعة أسيا العالمية في ماليزيا”, كما أن الموقع الرسمي لرشد الافتراضية خصص قسماً يشرح فيه ماهية جامعة أسيا و علاقة رشد بها.

حول رشد:بحسب الموقع الرسمي ”للجامعة“ يوجد لدى رشد حالياً 7926 طالباً و 43 محاضراً, كما ان رشد تقدم اربع برامج دبلوم وبرنامجي بكالوريوس في الإدارة الحكومية و تقنية المعلومات. تستهدف رشد الافتراضية الطلاب من السوريين المتواجدين في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية كما أنها تستهدف السوريين المقيمين في تركيا بشكل رئيسي. هل رشد جامعة معترف بها؟لا ينكر السيد مهلم الدروبي أن رشد الافتراضية مرخصة في تركيا كمؤسسة تجارية بحسب تصريحه عبر مقابلته مع الأورينت, الا أنه و في دفاعه حول صحة الشهادة الممنوحة من رشد, أشار لوجود ”تعاقد“ مع جامعة أسيا العالمية في ماليزيا التي ترعى و تشرف على سير عمل رشد بحسب صيغة التفاهم و التي تسمح بمنح الطلاب المتخرجين من رشد شهادة من جامعة أسيا العالمية, كما ان الموقع الرسمي لرشد و عبر صفحة ”المنح“ يشير لوجود شهادتين, الأولى ”شهادة جامعة رشد الافتراضية“ و الثانية ”شهادة جامعة اسيا الماليزية“.

هل رشد جامعة؟إستناداً لتصريح السيد ملهم دروبي, رشد مرخصة في تركيا كمؤسسة تجارية اي انها غير مرخصة كجامعة في تركيا, و بالبحث في الموقع الرسمي لـ ”مجلس التعليم العالي“ التابع للحكومة التركية, لم أجد الجامعة مدرجة ضمن قائمة الجامعات المعترف بها, اي ان الشهادات التي تحمل اسم ”جامعة رشد الافتراضية“ غير معترف بها بالدولة التي تم ترخيص المؤسسة بها أساساً.الموقع الرسمي لرشد, يشير في أماكن عدة لوجود شهادات ممنوحة عبرهم من جامعة اسيا الدولية (متعددة الجنسيات) و مقرها الرئيسي في ماليزيا, تقدم خدماتها التعليمية عبر برامج تعليمية عن بعد و برامج يتم تدريسها في مقراتها الرئيسية 34 دولة حول العالم. التحقق من علاقة رشد بجامعة اسيا الدوليةقمت بتاريخ 26 حزيران 2018 بالتواصل عبر الفورم الرسمي في موقع الجامعة, بالسؤال عن صحة التعاون و طبيعة العلاقة بين جامعة رشد الافتراضية و جامعة أسيا العالمية في ماليزيا, على أثر الطلب, قامت الجامعة بربطي بالمسؤولين التالية اسمائهم في قسم العلاقات الدولية, السيد”ريزال افندي مختار“ ومهمته مدير أقدم و السيد ”محمد رحيمي ابراهيم“ و مهتمه مدير أقدم في ذات القسم للجواب على أستفساري. في يوم 4 من شهر تموز 2018, قام السيد ”محمد رحيمي ابراهيم“ بالرد على الاستفسار و أنكار العلاقة مع الجامعة. و في رده, قال السيد رحيمي ”لقد ألقيت نظرة على موقعهم الإلكتروني, لقد قاموا بزيارة مقراتنا سابقاً. و لكن, و الى هذا اليوم, لم ندخل بأي اتفاقية رسمية او أي تعاون معهم. و على أثره, فأننا لن نعترف بأي شهادة يتم إصدارها عن طريقهم مستخدمين اسمنا و شعارنا“.

و اعتمد السيد محمد رحيمي ابراهيم في تصريحه حول زيارة فريق رشد لجامعة أسيا على صورة كانت متواجدة في الموقع القديم للجامعة roshduni[.]com على الرابط التالي https://www.roshduni.com/alaatraf-waltrakhys و التي تبين فيما بعد بأنها مأخوذة من موقع جامعة أسيا الأصلي و التي تغطي خبراً حول زيارة وفد من جامعة نيوزيلندية الى AeU, أي ان موضوع الزيارة بالأساس ليس له أساس من الصحة.

الدومينات المستخدمة لرشدتمتلك رشد الافتراضية الدومين roshduni[.]com و الذي تم تسجيله بتاريخ 2013-03-02, لا يمتلك الدومين لاحقة (edu) و التي تعطي الهوية التعليمية للجامعات و المدارس عبر الأنترنت, بل يستخدم الموقع لاحقة (com) و التي لا تشير لاي اعتراف حقيقي بالجامعة, كما ان الشخص الذي قام بتسجيل الدومين عزم على إخفاء المعلومات الخاصة بالجهة المالكة للدومين (Whois) بتصرف لا يعتبر احترافي بل يدل على رغبة رشد إخفاء حقيقة الجهة المالكة للموقع.بقي الدومين السابق مستخدماً إلى ان تم نقل الموقع بشكل رسمي الى الدومين roshduni[.]net في شهر أيلول من العام 2018, حيث ان الدومين تم إعادة تسجيله بتاريخ 2018-08-31, كما أن المعلومات الخاصة بالجهة التي قامت بتسجيل الدومين الجديد (Whois) أخفته بخطوة تشابه ما تم تطبيقه على الدومين السابق.للتحققما اوردته في هذه التدوينة قابل للتحقق من قبل اي شخص, كما بإمكان الضحايا الممنوحين شهادات تحمل اسم او لوغو جامعة اسيا التواصل مع جامعة أسيا الدولية و التحقق من صحة ما اوردته عبر الفورم الرسمي للتواصل مع الجامعة او رقم الهاتف الظاهر في الصورة التالية.

كما أدعو جميع الطلاب المتضررين و الذين منحوا شهادات مزورة قد تحمل شعار جامعة أسيا بالتقدم بشكوى ضد جامعة رشد و كوادرها الذين يديرون عملية النصب الموصوفة في تركيا و في الأماكن التي يقيمون فيها.

Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.