بين التلافيفِ المُتسلسلة لتاريخٍ عتيق خُط في زمنٍ غابر ,وعلى مقرُبةٍ مِن مدافن كهنةِ معبد الشمس الزرادشتي , يتراءى له بوحٌ من ماضِ , مُثقلٌ بِقصص حمراء كانت تحُصل بغيرِ محضِ إرادة نوروز , بادئين من اليوم الذي يتلو تزاوج الشمس مع الربيع .. ليوم هجر الشمس للخريف, و هكذا دواليك..
ويبقى فارافاهار ينظرُ إلى الشمس غير آبه بما يحصل! و كأنه ليس ابٌ لتِلك العدالةِ التي مِن أجلها رسمناه في كُل مكان!
بل وضعوه في أبراج الصمتِ حتى! ليهبطوا مرةً أخرى من السماء إلى تِلك التلافيف في المدافن, مصدرينَ ضوضاءَ تُعيد تلاوة تلك القصص..و هكذا دواليك
